جامع الجواهر (الجزء الثالث) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

فأما صلاة الفجر فتاب الله على آدم عند طلوع الفجر فصلى لله ركعتين شكرا فجعلهما لي ولأمتي كفارات وحسنات. وأما صلاة الهاجرة فتاب الله على داود حين زالت الشمس أتاه جبريل فبشره بالتوبة فصلى لله أربع ركعات فجعلها لي ولأمتي تمحيصا وكفارات ودرجات. واما صلاة العصر فتاب الله على أخى سليمان حين صار ظل كل شيء مثله أتاه جبريل فبشره بالتوبة فصلى لله أربع ركعات شكرا فجعلها الله لي ولأمتي تمحيصا وكفارات ودرجات. وأما صلاة المغرب فبشر الله يعقوب بيوسف حين سقط القرص وحل الافطار للصائم. ثم أتاه جبريل فبشره أنه حي مرزوق. فصلى لله ثلاث ركعات شكرا فجعلها لي ولأمتي تمحيصا وكفارات ودرجات. وأما صلاة العشاء الآخرة فأخرج الله يونس من بطن الحوت كالفرخ لا جناح له حين اشتبكت النجوم وغاب الشفق. فصلى لله أربع ركعات شكرا. فجعلها الله لي ولأمتي تمحيصا وكفارات ودرجات. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو أن نهرا على باب أحدكم فاغتسل منه في كل يوم خمس مرات هل يبقى عليه من الدرن شيء».

١٥٤ / ٣١٨