كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٦١وإذا صار ظل كل شيء مثله من موضع الزوال فهو آخر وقت الظهر. ويجب أن يعلم الفيء من الموضع الذي زاد الظل بعد نقصانه. فإذا زاد على ستة أقدام ونصف من موضع الذي زاد الزوال فقد دخل وقت العصر. وغروب الشمس تدرك وقته بالعيان. فإذا كان في الليل غيم أو حائل بينها وبين الشمس نظرت إلى المشرق والذي يحذاها. والشمس إذا انحطت حتى يبقى بينها وبين موضع غروبها مقدار ذراع ابتداء السواد من المشرق ومقداره قامة في نظر العين. فإذا غاب بعض الشمس صار على السواد حمرة كالعصابة حتى إذا غابت الشمس كلها فشا ذلك السواد في تلك الحمرة. فإذا لم يبق من الحمرة إلا شيء يسير وغابت الشمس وتبين لك في ذلك اليوم الذي لا يكون بينك وبين الشمس حائل فتستدل بما قلت لك بتوفيق الله. وقد قيل: ان أحد الدلائل الشفق الأحمر إذا خفى وقته بغيم أو حائل بينه وبين الطالب له إذا ظهرت النجوم الصغار وبانت وكثرت فقد غاب الشفق الأحمر. وينبغي أن يستدل على صحته بما يقصد إليه الإنسان إلى طلب