كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٧١فقال: «إذا دجل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين». وفي موضع «حتى يصلي ركعتين». فينبغي للمسلم أن يلزم نفسه ذلك ولا يتوانى عنه. ثم ليعلم المصلي أنه إذا صلى جمع فيه خصالا شريفة منها أنه تعظيما لبيت الله عز وجل إذا لم يجعله كسائر البيوت. وثانية طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر به. وثالثة: لفضل الصلاة وأن المصلي مناج لربه. فإذا سجد قرب من مولاه الكريم. وإن كان دخوله لقضاء حاجة من حوائج الدنيا رجوت له إذا بدأ بالصلاة عجل الله عز وجل ويجيب دعوته ويحسن له الاختيار. وإن كانت حاجته من حوائج الآخرة ثم استفتح بالصلاة رجوت له أن يبلغه مولاه أمله إذا عظم بيته وأطاع رسوله صلى الله عليه وسلم تسليما كبيرا.
٢٧١ / ٣١٨