جامع الجواهر (الجزء الثالث) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

قال: لا ولكن تركبها ابنتي فاطمة واركب لنا البراق اختصت به من دون الأنبياء. ثم نظر إلى بلال. فقال: «وهذا يبعث يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة ينادي على ظهرها بالآذان مخلصا أو حقا. فإذا سمعت الأنبياء وأمتها أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله نظروا إليه كلهم فقالوا شهدنا على ذلك فيقبل من قبل ورد من رد عليه. فإذا فرغ من آذانه استقبل بحلة من الجنة فلبسها. وأول من يكسى من حلل الجنة النبيون ثم الشهداء ثم بلال ثم صالح المؤذنين». وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تفتح أبواب الجنة لثلاث خصال لمنادي الصلاة ولقارئ القرآن وعند نزول الغيث تستجاب الدعوة وفي الصف عند الصلاة ولدعوة المظلوم يبرز شرر كشرر النار لا ترد دعوته دون العرش يقول لها ابشري ابشري انتصر لك عاجلا وآجلا». عن ابي المليح عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله لي هل تدري فيم اختصم الملأ الأعلى. قلت: يا رب أنت أعلم به وبكل شيء. قال: اختصموا في الكفارات والدرجات.

٢٧٨ / ٣١٨