كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥لا إله إلا الله. قال: فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال إنها رؤيا حق إن شاء الله قم مع بلال فألقها عليه فإنه احد منك صوتا. فلما أذن بلال مسع ذلك عمر بن الخطاب رحمه الله وهو في بيته خرج يجر رداءه حتى صار إلى المسجد رسو الله صلى الله عليه وسلم. فقال: رسول اللهوالذي بعثك بالحق نبيا لقد رأيت هذه الرؤيا بعينها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله على ذلك».
٣٠٥ / ٣١٨