جامع الجواهر (الجزء الثالث) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

باب في تفسير الآذان والإقامة والتوحيد وفي تفسير تكبيرة الإحرام والاستعاذة وفي تفسير الركوع والسجود والتحيات وفي تفسير فاتحة الكتاب وغير ذلك من أمر الصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو محمد معنى قول القائل الله أكبر الله أكبر. هو التعظيم لله تبارك وتعالى والذكر له ذلك والوصف له بأنه كبير لا كبر جثة ولا شخص وإنما المراد في ذلك كبر القدر وعظم المنزلة. ومعنى الله أكبر والله أكبر والله الجليل والله العظيم كله بمعنى واحد. ولكن يقال في الآذان والإقامة إلا ما عليه المسلمون من قولهم الله أكبر وإن معنى ذلك ومعنى ما ذكرنا واحد. ومعنى أشهد ان لا إله إلا الله أني اعلم أن لا إله إلا الله لأن الشهادة لا تجب إلا بعلم. وقد قيل أنه يستحب للمؤذن والمقيم أن يذكرا بقلوبهما. يجب أن يحضرا الذكر عند قولهم أشهد أن لا إله إلا الله. أن الشهادة لا تجب إلا بعلم. وكذلك قيل أنه يستحب للمؤذن. وكذلك قوله أشهد أن محمدا رسول الله أي أعلم ذلك علما يقينا لا شك فيه. قال المضيف: وقيل معنى أشهد أبين.

٣٠٦ / ٣١٨