كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٦٤وقال سبحانه وتعالى: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾. أي فرضا مفروضا. وفي دعاء إبراهيم: (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء). وعن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله سبحانه وتعالى: ﴿الذين هم على صلاتهم ساهون﴾ قال: إضاعة الوقت. وفي حديث آخر عن بعضهم أنه قال: «ظن أحدكم بنهر على بابه فيغسل فيه كل يوم خمس مرات فماذا بقي عليه من الدران بعد الغسل». وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات». قالوا: بلا يا رسول الله. قال: «إسباغ الوضوء على المكاره. وكثرة الخطى إلى المساجد. وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فذلك الرباط». ومن حديث آخر: «وقيل إن الشيطان يتنقل للمؤمن كل ما عصمه الله من باب أتاه من باب آخر. وان العبد أول ما يحاسب عليه يوم القيامة صلاته فإذا صلحت صلح سائر عمله.
٦٤ / ٣١٨