جامع الجواهر (الجزء الثالث) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٦٩

وأجمع الفقهاء أنه لا يحسب للرجل صلاته إلا ما عقل منها. وقال ابن عتيبة في قوله: قل أعوذ برب الناس إلى آخرها … نزلت السورة في إبليس لعنة الله ان له ثلاثمئة وثمانون صكا فيها غروب ومكايدة يعرضه كله على قلب المصلي واحدا بعد واحد فأي صك نظر فيه صاده. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الرجلين ليقومان من أمتي إلى الصلاة ركوعهما واحد وسجودهما واحد وأن ما بين صلاتهما كما بين السماء والأرض». وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من لم يتأهب للصلاة قبل حضورها لم تقر عينه بها. وقيل: قال موسى: إلهي ما جزاء من قام بين يديك يصلي؟ قال: يا موسى أباهي به ملائكتي راكعا ساجدا. ومن باهيت به ملائكتي لم أعذبه بالنار.

٦٩ / ٣١٨