كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٦فصل في الخشوع
ومن غيره: أي عبدي فرضت عليك من طاعتي ما تطيق. وذكرتك إلى ما فيه رشدك. ومن أفضل ما افترضته عليك الصلاة. فأنت تصليها بغير حقها. فانصف نفسك واقض عليها بالحق. ما بالك عندي يقعد إليك الرجل فيحدثك فتقبل إليه بوجهك وقلبك لا تميل عنه يمينا ولا شمالا. ولا تلتفت إلى غير ما دام يحدثك. وإن كلمك مكلم غيره أو مأت إليه أن أمسك اعظاما وانصاتا إلى حديثه. وتقوم أي عبدي في صلاة لي فبدنك قائم في الصلاة وقلبك في غيرها. حتى ربما قلت قد سهوت في صلاتي فلا تدري كم صليت. أفمن الانصاف أن ترضى لي ما لا يرضاه منك محدثك. أنا كنت أحق أن تقبل بوجهك وقلبك في صلاتي أم محدثك ذلك. ما تقول يا عبدي في هذا؟
٧٦ / ٣١٨