كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩١تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون}. فجاء في التأويل أن كل تسبيح في القرآن فهو صلاة. فقوله: ﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ صلاة المغرب وصلاة العشاء الآخرة. ﴿وحين تصبحون﴾ صلاة الغداة. ﴿وعشيا﴾ صلاة العصر. ﴿وحين تظهرون﴾ الظهر. فهذا في فرض الصلاة وبيان أوقاتها في موضع. وكذلك قوله تعالى: ﴿أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل﴾. ﴿طرفي النهار﴾ صلاة الفجر وصلاة الظهر والعصر. ﴿وزلفا من الليل﴾ صلاة المغرب وصلاة العشاء الآخرة. وغير هذا من كتاب الله عز وجل مما يدل على فرض الصلاة وفرض أوقاتها وإتيانها في مواضعها. ولا يختلف في ذلك لثبوت ذلك من الكتاب والسنة وإجماع المحققين من الأمة. وقد ثبت ذلك عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعله بما لا يرتاب ولا يختلف فيه مما يطول وصفه ويتسع الكتابة
٩١ / ٣١٨