كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١١قالوا قولاً يسلمون به مع إنكارهم عليهم.
ومدحهم الله على قولهم الذي يسلمون به مع إنكارهم عليهم والموعظة لهم، والمباركات: قال الأسماء والطيبات: قال الأعمال الصالحة. والسلام: هو التحية من الله على النبي (ص). وبركاته: هي البركة. كذلك تبارك اسمك وتعالى. وسبحان الله: هو التعظيم، والجد: هو الخظ*.
قال غيره: الجد صفة من صفات الله. العظمة والجد من صفة الخلق الخظ*.
حنيفاً مسلماً؟ قال غيره: نعم، قد قيل هذا، وقيل: حنيفاً حاجاً ومسلماً.
قال أبو المؤثر: التسبيح التنزيه، وقيل: التعظيم.
قال: وقوله الله أكبر: يعني فيه أنَّه أحق بالتكبير والمستحق التكبير ونحو هذا.
وقال: وأمَّا من قصد إلى أنَّه كبير أكبر من خلقه يعني به صورة أو جثة كبيرة، فهذا هالك.
١١ / ٣٢٠