جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٢

فصل

في تفسير فاتحة الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم: معنى تفسير الله الرحمن الرحيم: هو بالله على معنى الاستعانة. واختلف في اسم الله: فقال قوم: اسم الله فهو الله، وقال قوم: بسم الله لا هو الله ولا هو غير الله، واسم الله: عند هؤلاء من صفات ذاته، وأنَّه لم يزل مستحقاً لهذه الأسماء. قال قوم: اسم الله غير الله، وإذا ذكرنا الله أو ذكرنا اسم الله أثبتنا عدداً والواحد لا يقع عليه العدد، ولكل فريق من هؤلاء احتجاج يطول شرحه، وأمَّا الرحمن الرحيم فهما اسمان لطيفان لله تبارك وتعالى، وقال قوم: الرحمن اسم خص به نفسه. وقال آخرون: قد كان بعض ملوك الجاهلية يتسمى بالرحمن. وأمَّا الرحمن الرحيم: فهما اسمان لطيفان لله تبارك وتعالى. وقال قوم: الرحمن اسم خص به نفسه. وقال آخرون: قد كان بعض ملوك الجاهلية يتسمى بالرحمن، وقال قوم: معنى الرحمن الرحيم معناهما واحد وهو مثل قولهم ندمان ونديم.

١٢ / ٣٢٠