جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

ثم نظر فإذا هو عند العرش، ثم طار ثلاثين ألف سنة ثم خمسين ألف سنة ثم نظر، فإذا هو والله فوقه وفوق كل شيء فقال: سبحان ربي الأعلى ثم لمَّا رجع إلى مرتبته فقال سبحان ربي العظيم، فلمَّا أخبر جبريل محمداً (ص) بقصة هذا الملك، فقال: يا محمد لو طار ذلك إلى يوم ينفخ في الصور لكان الله المكان، إذ لو جاز ذلك لكان المكان أعظم من الله ولكان الله أيضاً محتاجاً إلى المكان الذي هو حلل فيه، ولكان أيضاً تحتنا خا من الله والله تعالى في كل مكان بل يقال إنَّ الله فوقنا أنَّ تدبيره وقدرته علينا وعظمته وعلو شأنه. هكذا نقول.

ارجع إلى كتاب بيان الشرع.

مسألة: أحسب عن أبي سعيد رحمه الله: وسئل عن المصلي إذا كان يصلي على حصير ويسجد على جانب منه وهو مرتفع من موضع سجوده،

١٣٨ / ٣٢٠