كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٨وقال بعض الأول: أحبُّ إليَّ أن النقض على من ترك التوجه كله متعمداً ولا نقض عليه في النسيان.
وبلغنا عن الأزهر بن علي: على أنَّه قال للإمام بشير أنَّه قال: إذا حئت وخفت أن يسبقني الإمام في الصلاة قلت سبحان الله وبحمده ثم أحرمت لقول الله تعالى: ﴿فسبح بحمد ربك حين تقوم﴾، وقيل: من خاف الفوت في الجماعة بدأ بالتوجيه إذا دخل المسجد، وقال من قال: إذا عرف مكانه من الصف.
قال المضيف: وفي كتاب الضياء قال هاشم: سمعنا أنَّه جاء من المشرق ودخل المسجد فليوجه إذا خاف السبق وهو مستقبل القبلة، وإذا وجاء من ناحية لا يستقبل القبلة فليصرف وجهة ناحية القبلة وليوجه. قال مسبح: اكتبوا ما قال الشيخ فكتبنا.
قلت: فإن سبقه على ذلك المقام الذي أراد رجل وأقام في غيره؟ قال: لا بأس عليه إن شاء الله إن كان وجهه إلى القبلة.
مسألة: والتوجيه هو سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك