كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٧فصل
في لفظ التوجيه
ومن جامع أبي محمد:
روي عن النبي (ص) أنَّه كان إذا قام إلى الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.
واختار أصحابنا إن ضموا إلى هذا توجيه إبرهيم عليه السلام وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين.
مسألة:
ومن كتاب محمد بن جعفر:
وأول الصلاة بعد الإقامة ويوجبه النبي (ص): هو التوجيه الأول إلى «ولا إله غيرك».
وقيل: من تركه متعمداً فعليه النقض، والباقي توجيه إبراهيم (ص)، ولا نقض على من تركه، والمأمور به أن يوجه به كله، فإن نسي التوجيه جميعاً حتى دخل في الصلاة فلا نقض عليه ولا يرجع إليه.
٤٧ / ٣٢٠