كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٩فصل
في القنوت
من كتاب الأشراف:
قال أبو بكر: ثبت أنَّ رسول الله (ص) كان يقول إذا كبَّر في الصلاة: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم ونقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد». قال أبو بكر: بهذا القول نقول.
قال أبو سعيد: معي أنَّه يخرج في معاني قول أصحابنا أنَّه ليس للإمام ولا غيره أن يدعو لنفسه بشيء من الدعاء من لدن إحرام الصلاة إلى أن يتمَّ التشهيد من العقود الأخير من الصلاة، أنَّ الدعاء كلام ولا يجوز الكلام في الصلاة لعلَّه نسخ الكلام.
وقد جاء في الأثر: إنَّه كان بدء الإسلام يجوز الكلام في الصلاة، إن كان هذا قد قيل عن النبي (ص) فعله قبل النهي عن الكلام في الصلاة.
قيل: إنَّه كان في بدء والأمر يستجيزون الكلام في الصلاة.
إنَّه قد قيل: إنَّه كان في بدء الأمر حتى نزلت آية الخشوع فعهد إليهم النبي (ص): إنَّ الله قد نهى عن ذلك، وقد يمضي ذكرنا شيء من لك فيما تقدم من الكلام.