جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧٦

وإنَّ بسم الله الرحمن الرحيم أحد آياتها»

وعن علي قال: قال رسول الله (ص): «كيف تقرأ إذا قمت للصلاة؟ فقلت: الحمد لله رب العالمين، قال: قل بسم الله الرحمن الرحيم ناسياً فلا نقض عليه.»

ومن نسيها في فاتحة الكتاب يعيد إذا ذكر وقد جاوز حدًّا، وإن ذكر ولم يجاوز حدًّا ولم يصل إلى الحدِّ الثالث رجع فقرأها ثم قرأ وركع وسجد، ومن نسيها عند افتتاح السورة بعد فاتحة الكتاب فلا إعادة عليه، وإن تركها متعمداً عند فاتحة الكتاب فعليه النقض في تركها عمداً عند السورة بعد فراغه من فاتحة الكتاب فلا إعادة عليه.

قال أبو الحسن: قد أجمعت الأمة أنَّ بسم الله الرحمن الرجيم: قرآن فنحن في قراءتها جهراً مع الجهر وسراً مع السر.

ومن نسي قراءتها فلا نقض عليه، ولا يجب له تركها.

ومن قرأ سورة وغلط فيها فتركها وقرأ غيرها، فإن بدأ بسورة فإنَّه يؤمر أن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم.

ومن قرأ آية الكرسي في الصلاة فليس عليه أن يقرأ فيها باسم الله الرحمن الرحيم، فإن فعل ذلك متعمداً خفت عليه الفساد.

٧٦ / ٣٢٠