كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٥وأم الكتاب: هي أعظم وأقدم ما أنزل الله فيه كما سميت مكة أم القرى؛ لأنَّها أقدمها.
قال الله تعالى: ﴿إنَّ أول بيت وضع للنَّاس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين﴾.
مسألة: بسم الله الرحمن الرحيم: يجهر فيها مع الجهر ويسر في كل صلاة يسر فيها القراءة، ويؤمر إذا بدأ بالسورة أن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، وهي أنَّه من فاتحة الكتاب في بعض قول قومنا.
وقيل: دعت عائشة خائطاً وقالت: هل سميت حين ضربت بإبرتك؟ قال: لا. قالت: فافتق ما خطت.
والبسملة: تسعة عشر حرفاً لقارئها بكل حرف عشر حسنات.
وقال أبو الحسن رحمه الله: إنَّها من فاتحة الكتاب: ومن كل سورة؟ قال: وفيها قول.
روى أبو هريرة: أنَّ النبي (ص) قال: «اقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم في أول فاتحة الكتاب، فإنَّها أم القرآن وأم الكتاب وهي السبع المثاني
٧٥ / ٣٢٠