كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٨وهي أكرم آية في القرآن هنَّ أربع آيات من تركهنَّ فقد ترك الكرم ولا يتركهنَّ إلا منافق.
قال غيره: الذي معنا أنهنَّ الآيات التي في فاتحة الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ملك يوم الدين.
قال أبو سعيد: معي أنَّه يخرج في معاني قول أصحابنا بمعنى الاتفاق على قراءة بسم الله الرحمن الرحيم مع فاتحة الكتاب في السر والجهر، وأنَّه يجهر فيما يجهر به ويسر مع السر.
ولا أعلم في معاني قولهم ترخيصاً في تركه ولا ما يشبه ذلك مع فاتحة الكتاب.
وفي معاني قولهم: إن تركها تارك مع قراءة فاتحة الكتاب حيث يجب قراءة فاتحة الكتاب عامداً أنَّ صلاته تنتقض بذلك وعليه الاعادة.
ومن تركها على النسيان؟ فمعي: أنَّه يخرج في معاني قولهم اختلاف: ومعي أنَّه في أكثر قولهم على أنَّ لها معى التَّرخيص في إعادة الصلاة منه.
٧٨ / ٣٢٠