كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٩وقد يلزمهم في ذلك عندي لمعنى قولهم أنَّه يلزمه الاعادة لقول النبي (ص): كل صلاة لم يقرأ فيها فاتحة الكتاب فهي خداج. ولا تكون قراءة فاتحة الكتاب إلا بتمامها.
ولعلَّه يخرج في معنى اختلاف من قولهم أنَّ فيما يشبه قولهم أنَّ بسم الله الرحمن الرحيم معها نسخة منها وليس منها.
فإذا ثبت أنَّها منها لم يجز تركها على العمد والنسيان بمعتل القول، وإذا ثبت أنَّها معها، وليست منها ثبت في ذلك معنى التَّرخيص في الاعادة على تركها على العمد والنسيان. ومعي: أنَّه يخرج ذلك.
وقيل: بذلك من قولهم مع الاتفاق من أمرهم بذلك.
مسألة: من كتاب قواعد الإسلام.
هل البسملة آية من الفاتحة وكل سورة؟ فعند مالك وأصحابه ليست بآية إلا في سورة النحل، وأصحابنا ومن وافقهم هي آية عندهم من الفاتحة. وأنَّه عندهم الفاتحة سبع آيات وعد فيها بسم الله الرحمن الرحيم.
٧٩ / ٣٢٠