جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٨

وأمَّا التسبيح الذي في الركوع والسجود، فقد صبرناهما فيما تقدم من كلامنا هذا.

ومعنى ربنا لك الحمد: فهو يا ربنا لك الحمد، فإنَّا نحمدك، والمحمود: من نفع ينفع حسن، والمذموم: هو ضد المحمود، وهو من ضمير يضر قبيح كبير، ومعنى: سمع الله لمن حمده من حمده، وهو عند غير هؤلاء لأنَّ المعنى المنع من فعلك في ذلك قبل الله ذلك منه، وهذا أقرب إلى النفس وأشبه بما عليه العلماء، إنَّ من سمع الله كلامه فقد استجاب له وقبل منه دعاءه، سبحانه العالم بجميع المسموعات فلا يخفى عليه منها شيء تبارك وتعالى.

الدليل على ذلك ما عليه المسلمون من دعائهم الله اسمع لنا واسمع دعائنا أي اقبل منا وارحمنا والله أعلم.

٨ / ٣٢٠