كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩٤ففاتحة الكتاب أليست هي من القرآن؟ قيل هي من القرآن، وقد قيل: إنما هذا في الصلاة وذلك فيما قيل كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا قرأ في الصلاة وهو يصلِّي بأصحابه قرأ من كان خلقه القرآن.
وفي ذلك حديث يطول فأنزل الله قوله تعالى: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾.
وقد كان بعض يقرأ خلف الإمام شيئًا لا فاتحة الكتاب ولا غيرها.
مسألة: وعن نجدة بن الفضل النخلي: وما تقول في المصلى إذا انحطَّ يحك رجله عن شيء عرض له، هل يقرأ وهو في تلك الحال؟ فالله أعلم وأقول بغير حفظ أنَّه إن امسك أو قرأ فلا شيء عليه والله أعلم.
وهذا جواب من أبي عبد الله محمد بن أحمد السعالي النزوي حفظه الله فيه أعلم إني حفظت في هذا المعنى شيئًا إلا أنَّه إن وقف عن القراءة إلى أن يرجع إلى القيام أحسن عندي ذلك أنَّ القراءة إنَّما هي في القيام،
٩٤ / ٣٢٠