جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٩٨

فليس ذلك ممَّا يفسد الصلاة وليس كل أناس يقرأون القرآن بالنحو والإعراب فيه.

وقد بلغنا عن عمر بن الخطاب رحمه الله قال لرجل وقد كان يقرأ باللحن أو أقرأ كما تعرف أو كما تحسن، فإنَّ الله يرفعه كما أنزله، وسواء ذلك عندنا في إمام أو غير إمام فمن أمكن له أن يفهم ويتعلَّم فليفعل.

مسألة: وسألته عن رجل صلى صلاة يقرأ فيها بالقرآن فقرأ في الركعتين بسورة واحدة، هل تفسد صلاته؟ قال: لا.

وسألته عمَّن قرأ في صلاته كلها سورة واحدة مع فاتحة الكتاب متعمداً؟ إنَّ صلاته صحيحة تامة.

مسألة: وعن أبي عبد الله وعن رجل يقرأ في صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورة ناسياً أو متعمداً؟ قال: إن كان متعمداً فلينتقض،

٩٨ / ٣٢٠