جامع الجواهر (الجزء السابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

باب في الموت وفي عذاب القبر ومنكر نكير والبكاء والصراخ على الميت وفي زيارة القبور وما جاء في ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم والمستحب للمصاب بمصيبة الموت أن يقول ما روت أم سلمة زوج النبي ص، أنه قال: «إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم إني عبدك أحتسب مصيبتي وأجرني فيها وأبدلني بها خيرا كبيرا منها». وكذلك يستحب لجار الميت وأقربائه أن يتخذوا لورثته من أهل المصيبة طعاما لما روي عن طريق عبد الله بن جعفر لما جاء نعي جعفر قال النبي ص: «اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتى ما قد شغلهم».

مسألة: وجائز البكاء على الميت إلا من طريق النوح والقول المحرم ويستحب لمن حضر الميت وهو يجوز بنفسه أن يذكره ما يقربه إلى الله تعالى، لما روي عن النبي ص أنه قال: «لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله».

مسألة: والرجل يأتيه الموت وأنت عنده فتدعه على أي حالة كان عليها أولى فأحب إلي أن يستقبل به القبلة وإن تركه ولم يوجهه إلى القبلة فلابأس إن شاء الله. وقلت: وكذلك عند طهوره وتكفينه؟، قال: فالاستقبال به في كل ذلك أحب إليّ وإن لم يمكن ذلك فلابأس إن شاء الله.

١٠٥ / ٣٤٣