كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٢٥فإذا وضع في قبره يأتيه ملكان صوتهما كالرعد القاصف وأبصارهما البرق الخاطف فيقعدانه. فيقولان له: يا هذا من ربك وما دينك ومن نبيك؟، فإن كان مؤمنا قال: ربي الله والإسلام ديني ومحمد نبيي ص. فيقولان له: على هذا حييت وعلى هذا مت وعليه تبعث فانظر عن شمالك فيفتح له باب في قبره إلى النار. فيقال له: هذا كان منزلك لو عصيت الله فأما إذا أطعته فانظر عن يمينك فيفتح له باب في قبره إلى الجنة فيدخل عليه برد منزلة ولذته فيريد أن ينهض، فيقال له: لم يأت وقت نهوضك بعد نم سعيدا، نم نومة العروس فما شيء أحب إليه من قيام الساعة حتى يصير إلى أهل ومال وإلى خبة النعيم. وأما إذا كان كافرا أقعداه. فقالا له: من ربك؟، فيقول: لا أدري.
فيقولان: ما تقول في هذا الرجل يعنيان محمدا ص؟، فيقول: كنت أقول كما يقول الناس.
١٢١ / ٣٤٣