كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٦وإن كان نيته إلى استماع ما ليس هو في الأصل من الكذب ولا من المعاصي ولو غاب عنه ذلك فلا إثم عليه. قيل له: وكذلك الصياح على الموتى. قال: كل شيء استمعه يرد به التقرب إلى أمور الآخرة ويذكرها، مما لا يكون عليه من المعاصي أو ينكرها فلا يقبل نسخة ما يكون من المعاصي أو ينكرها ولا يقبل فإن ذلك من أسباب ما يرجى فيه الثواب ولا إثم عليه.
١٣٢ / ٣٤٣