كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤٣لو جادلوك لأخبروك بالسن … تصف الحقائق بعد من حالاتها
أما المطيع فتنازل في روضة يفضي إلى ما شاء من راحاتها
والمجرم الطاغي بها متقلب … في حفرة يأوي إلى حياتها
وعقارب تسعى إليه فروحه … من شدة التعذيب في لدغاتها
أين الملوك الأكابر وأين الطغاة الأكاسر وأين جامعوا الأموال والذخائر حولهم، والله الموت إلى بطون الحفائر وألقاهم في بطون المقابر وتركوا ما جمعوا من الذخائر وفارقوا الأهل والعشائر. وبقيت قصورهم منهم خالية ومفاصلهم ومحاسنهم في القبور بالية. انقضى الذي من كتاب الموت. ارجع إلى كتاب بيان الشرع.
مسألة: وقيل عن عمر أنه قال: إذا أتى المقابر ما أقرب غيبتكم وأوحش دياركم يا أهل المقابر نسيتم الجيران والأحبة والإخوان يا أهل المقابر استبدل بكم الجييران جيرانا واستبدل بكم الإخوان إخوانا.
١٣٩ / ٣٤٣