كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧والتحقير لعلمه والتفضيل على نفسه من ادعى معرفة الله وذنبه ورجا ثوابه وخاف عقابه، وإذا ذكر ذنوبه فهو بذلك لاه عن ذنوب غيره، وإن أبصر عيبا من غيره ذكر نفسه، فإن كان تائبا من عيبه حمد ربه غير أنه لا يدري قبلت توبته أم ردت عليه، يعلم كان لله فيه غيب عنه والمسلم على حال مشفق طالب خلاص له ما استطاع لا يشمت بأخيه المسلم.
تمت القطعة الثانية من جامع الجواهر في الطهارات والغسل من الجنابة والوضوء والتيمم، والصلاة وأحكامها وحدودها وما ينقضها وفرائضها وسننها، وفي البكاء على الميت وغسله وتحنيطه وتكفينه والصلاة عليه، وغيره بعون الله وحسن توفيقه وصلى اللهم على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين، وقد وقع الفراغ من نسخ هذا الكتاب نهار الأحد يوم سادس من شهر رمضان من شهور سنة واحد وسبعين سنة ومائة سنة والف سنة من الهجرة الإسلامية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام وتتلوها إن شاء الله القطعة الثالثة في الزكاة وصيام شهر رمضان وفي الحج والنذور والاعتكاف والأيمان والكفارات، وفي الذبائح والصيد والأشربة وغير ذلك، وكان تمامه على يد العبد الفقير له عز وجل جمعة بن راشد ابن عبد الله بن راشد الذي هو من بني عبد الله الساكن حصن البلاد من قرية منح، تحية لأخيه في الله علي بن سعيد بن خميس البراشدي رزقه الله حفظه والعمل بما فيه، إنه على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم.