جامع الجواهر (الجزء السابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧٣

وأفضل ذلك إذا رمضت الفصال على ما قالوا به وأقول ذلك الوقت الذي يكون العبد فيه أشد نشاطا، واقبالا إلى الصلاة أي ساعة كانت. وعن النبي ص: «من حافظ على شفعة الضحى غفر الله له ذنوبه». ويقال: إن الله تعالى إذا أحب عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال.

مسألة: قلت لأبي سعيد: هل تجوز الصلاة النافلة بالتسبيح بغير قراءة؟، قال: معي أنه قد قيل ذلك.

قلت له: فيجوز الدعاء بلا تسبيح ولا قراءة؟، قال: لا يعجبني ذلك.

قلت له: فإن صلى كذلك أحد هل ترى عليه بدلا؟، قال: معي أنه لا بدل عليه.

٦٩ / ٣٤٣