جامع الجواهر (الجزء السابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٩٥

باب في صلاة الكسوف والآيات والاستسقاء ومعاني ذلك وما أشبه ذلك

سئل عن الصلاة عند كسوف الشمس والقمر؟، قال: ليصل ما بدى له أو يقعد فيدعو. قال غيره: وبلغنا أنه أصيب القمر، فقال قائل لأبي زيادة الوضاح بن عقبة رحمه الله يا أبا زياد أصيب القمر. قال: بعافية الله إن شاء الله قال وهو نائم لم يقم.

مسألة: وقال أبو قحطان ومما سنه أهل العلم الصلاة جماعة عند كسوف القمر، ويستحب تطويل القنوت وهو القيام والرغبة إلى الله تعالى، أما كسوف الشمس فيصلون فرادى ويكثرون الدعاء والرغبة.

مسألة: ومن جامع أبي الحسن: وسأل عن صلاة الكسوف أهي سنة؟، قيل له: نعم قد عمل بذلك رسول الله ص على ما بلغنا واتبع ذلك المسلمون. وفي الرواية: قال انكشفت الشمس يوم موت إبراهيم ولده فقام رسول الله ص فصلى قياما طويلا ثم ركع فأطال.

٩١ / ٣٤٣