كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩٨النبي ص، فقال الناس: أصيبت الشمس لموت إبراهيم، فبلغه ذلك ص فقام فصلى ركعتين جماعة فأطال فيهما القيام والقراءة. فلما قضى الصلاة خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لم يكسفان لأحد من خلقه ولكن يذكر بذلك عباده فإن رأيتم ذلك فصلوا وادعوا الله إلى أن ينجلي كسف إحداهما». واختلف الناس في ذلك فمنهم من قال: إن كليهما يصليان جماعة، وقال آخرون: القمر فرادى والشمس جماعة. وفي آثار المسلمين من أهل عمان القمر جماعة والشمس فرادى والصلاة في كسوف الشمس تطوع في وقت أحوال القمر، فهذه الصلوات كسائر التطوع.
٩٤ / ٣٤٣