القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

. بينما كان معاصره ابن بركة ميسورا، مما مكنه من إنشاء مدرسة ومسكن آوى إليه طلبة العلم وكفاهم مؤن الحياة، فتوافدوا إليه من كل البلدان حتى من المغرب الإسلامي(1).

لقيت أقواله وكتبه القبول و الرضى من جمهرة الأئمة وجمهور الأمة. وهو المرجع في الفتوى و الأحكام عند الإباضية، مما جعل العلماء في عمان يطلقون عليه " إمام المذهب ".

تراث الكدمي وشخصيته العلمية:

أما تراث الكدمي الخالد فهو ما خطته يمينه من مؤلفات تجلت فيها مكانته العلمية ورئاسته لأهل الاجتهاد، حتى عُدّ إمام المذهب، واصطلح الإمام السالمي على تسميته "الإمام" في كتابه مشارق أنوار العقول (2).

ونشير إلى أبرز مؤلفاته التي تعد مرآة فكره وشاهدا على منزلته العلمية ومنهجه في الفتوى والتأليف.

(1) – ينظر ترجمة الكدمي مفصلة في البحوث المقدمة لندوة: قراءة في فكر الإمام الكدمي، المنتدى الأدبي، وزارة التراث القومي والثقافة، أيام 11-12 صفر 1421هـ 15-16 مايو2000م. الطبعة الأولى، 1422هـ/2001م. وبخاصة بحث: الشيخ أحمد بن سعود السيابي، الإمام أبو سعيد الكدمي، حياته وفكره. – وبحث الشيخ ناصر بن سليمان السابعي، كتاب الاستقامة للإمام أبي سعيد الكدمي، تحليل ودراسة. – وبحث الدكتور الطاهر محمد الدردير، كتاب الزيادة على كتاب الإشراف للعلامة أبي سعيد الكدمي. دراسة مقارنة.

كما وردت ترجمته وافية في: معجم أعلام الإباضية، (قسم المشرق) ترجمة رقم: 1178. (نسخة إلكترونية). واعتمد هذه المصادر : الجامع ، 1/71،156،194. - المنهج ، 1/224. - اللمعة المرضية، 21. - أصدق المناهج ، 54. – المصنف ، 3/189،268،411. - الإباضية في مصر ، 69،55،172. - تحفة الأعيان ، 1/194. - إتحاف الأعيان، 1/219. - دليل أعلام عمان ، 146.

(2) – السالمي، نورالدين عبد الله بن حميد، مشارق أنوار العقول، ج1، ص15.

٢٧٢ / ٣٤٤