القواعد الفقهية بين التأصيل والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٣٣فلنتق الله عباد الله في دين الله، فالدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، فلا نقوّل الله ورسوله ما لم يقولا، ولا نضيق على المسلمين ما وسع الله لهم فيه، ولا نفتح عليهم أبواب التهلكة مما لم يأذن به الله ولا رسوله فرحا بما عندنا من علم ما أنزل الله به من سلطان، لا يسمن ولا يغني من جوع اعتبره الله - عز وجل - في حكم العدم إذ قال: ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴾ (1)، وقال ﴿ وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾ (2)، ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾ (3).
(1) - الروم، آية 6-7.
(2) - الإسراء، آية 85.
(3) - يوسف، آية 76.
٣٣ / ٣٤٤