الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨وقد ذكر الباحث زهران المسعودي أن ابن بركة توفي سنة 362هـ.
- ابن مدّاد، السيرة، 12، 24؛ السالمي، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، 1/ 164؛ اللمعة المرضية من أشعّة الإباضية، 81 (مطبوع ضمن مجموع)؛ أبو سعيد الكدمي، المعتبر، 1/ 05، مقدّمة: أحمد بن حمد الخليلي؛ الاستقامة، 1/ 05، مقدّمة المحقّق: محمّد أبو الحسن؛ أبو الحسن البسوي، الجامع، 1/ 09، مقدّمة المحقّق؛ ابن بركة البهلوي، الجامع، 2/ أ. مقدّمة المحقّق: عيسى يحي الباروني: ترجمة المؤلّف للشيخ: إبراهيم بن سعيد العبري.
07 - موسى بن عليّ بن عزرة الأزكوي (ق 2، 3 هـ)
هو موسى بن عليّ بن عزرة الأزكوي نسبة إلى بلدة " أزكى" من داخلية عُمان، فقيه إباضي وُلد بعُمان ليلة 10 جمادى 2 سنة 177هـ ونشأ بها، وأخذ العلم عن مشايخها خاصّة هاشم بن غيلان السيجاني، وتبحّر في العلم حتّى صار من أبرز علماء عصره.
كان الشيخ موسى بن عليّ العضد الأيمن لكلّ من الأئمّة: غسّان بن عبد الله ثمّ عبد الملك بن حميد ثمّ المهنّا بن جيفر من بعده، ووُلي منصب القضاء في عهد الإمام المهنّا؛ وفي "تحفة الأعيان" إشارات غير صريحة إلى أنّه كان قاضيا منذ الإمام عبد الملك بن حميد، من ذلك أنّه قام بأمر الدولة وحفظ أمنها لمّا أسنّ الإمام عبد الملك وضعف، ووقف أمام محاولات عزله إلى أن توفي، فبايع بمشورة المسلمين الإمام المهنّا بن جيفر.
وكان الشيخ موسى بن عليّ مرجع الفتوى في الإمامة وله دور كبير في نشر العلم بعُمان، فالكثير من فتاويه وآرائه الفقهية منشورة في كتب فقه الإباضية، وله كتاب في الفقه يُعرف بجامع موسى بن عليّ.
وقد أخذ العلم عنه كثيرون، منهم: محمّد بن عليّ بن محمّد بن محبوب، والوضاح بن عقبة.