الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦القسم التّاسع في الكتب المنزَّلة: وذلك ممّا يجب على المكلَّف الإيمان به، وذلك أن يعلم أنّ لله سبحانه جملة الكتب أنزلها على رسله بواسطة الملائكة الكرام البررة،
الذين هم سَفَرة بين الله تعالى وبين خلقه، ويقصد إلى القرآن ويؤمن به خصوصًا، ويؤمن بغيره من الكتب عمومًا، قال الله سبحانه: ﴿ءَامِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ﴾ الآية [النّساء: 136]، وأنّ القرآن كلام الله ووحيه وفرقانه، تنزيل من حكيم حميد، معجزة للرّسول عليه
٢٦ / ٦٧٣