قواعد الإسلام (تحقيق عبدالرحمن بكلي) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

أبو عبيدة بن الجراح بعمر رحمهم الله صافحه وقبل يده ويقال مصافحة الأبوين والأجداء المعانقة وتقبيل الرءوس مصافحة الأخ أخاه المعانقة وتقبيل جوانب العنق ومصافحة المرأة ولدها التقبيل في أخدو وكذلك الرجل لولده وولد غيره الذكر يقبله في الرأس فأما الأنثى فلا يباشرها ومصافحة الأخت والأخ التقبيل في العين وعن علي قال قبلت الولد رحمة وقبلة المرأة شهوة وقبلت الولدين عبادة وقبلة الأخ أخاه زين وتقبيل يد الإمام العادل عبادة.

ومنها توقير الكبير في لإسلام ورحمة الصغير قال النبي - عليه السلام - ليس من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا وقال من إجلال الله إجلال ذي السبية في الإسلام وقال ثلاثة لا يستخف بحقهن إلا المنافق حامل العلم وذو الشيبة في اللإسلام والإمام العادل وتمام توفير المشايخ ألا يتكلم بين أيديهم إلا بإذن.

ومنها أن يكون مع كافة الخلق مستبشرا طلق القول رفيقا لقوله - عليه السلام - حرمت النار على الهين اللين السهل الغريب.

ومنها إذا ابتلي بذي شر أن يحامله ويتقيه قال بعض العلماء خالص المومن مخالصة وخالق الفجر مخالقة فإن الفاجر يرضى بالخلق الحسن في الظاهر وقال أبو الدرداء أنا انشكر في وجوه أقوام وأن قلوبنا لتعلنهم وعن علي وأبي ذر أنا أيد ترى

٦٠١ / ٦٧٣