الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠وعن علي قال لأن اجمع بين أخوان على صاع من طعام أحب إلي من أن أعتق رقبة وقال - عليه السلام - خيركم من أطعم الطعام والأثار في هذا كثيرة واما أدبها قبل الطعام فهي خمسة، أحدها ترك الأكل من الطعام الذي لم يدع إليه مخافة أن يحصل في الحديث الوارد عن مشا إلى طعام لم يدع إليه مشا فاسقا وأكل حراما وفي خبر آخر دخل سارقا فأكل حراما وخرج بغير الثاني ترك التكلف وتقديم ماحضر وإن لم يحضر شيء فلا يستقرض لأجل ذلك وكان أنس بن مالك وغيره من الصحابة فيما روي عنه يقدمون من الكسر اليابس وحشف التمر ويقولون ما أدري أيهما أعظم وزرا الذي يحتقر ما تقدم إليه أو الذي يحتقر ماعنده أن يقدمه وقال - عليه السلام - لا تتكلفوا للضيف فتبغضوه، الثالث ألا يقترح الضيف على صاحب البيت وإن خيره فليختر أيسرهما عليه وروا الأعمش عن أبي وائل قال مضيت أنا وصاحبا لي نزور سليمان رحمه الله فقدم إلينا