الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢تقضي هي حاجتها منه وفي الحديث إذا أراد أحد غشيان أهله فليستتر فإن لم يستتر استحيت الملائكة فخرجت وحضرت الشياطين فإن كان بينهما الولد كان الشيطان فيه شريك وقال - عليه السلام - لأبي هريرة إذا غشيت أهلك أو ماملكت يمنك فقل بسم الله والحمد لله فإن حفضتك يكتبونه حسنات حتى تغتسل فإذا اغتسلت غفرت ذنوبك ويقال يستحب للمجامع أن يشرب بعد فراغه ثلاثة جرع من الماء وينام على بطنه فإن ذلك يعيده اخراج منه ويقال يكره الجماع في ثلاث ليال من الشهر الأول والنصف الآخر يقال أن الشياطين يجامعون فيه وفي وصيه النبي - عليه السلام - لعل ياعلي لا تتكلم عند الجماع كثيرا فإنه إن وقع بينكما ولد لا يومن أن يكون أخرس ولا تنظر إلى فرج امرأتك فإنه يورث العما للولد ولا تجامعها إلا ومعك خرقة ومعها أخرى كي كي لا تقع الشهوة على الشهوة فتقعب العداوة ولا تجامع ليلة الفطر ولا ليلة الضحى ولا بين الأذان والإقامة فإنه إن قضي بينكما ولد يكون عشارا ولا تجامع امرأتك على السطح فإنه إن قضي بينكما ولد يكون منافقا وعليك بالجماع ليلة الجمعة فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حافظا لكتاب الله تعالى عز