من جامع أبي صفرة لبولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٧٢ربما هي جمع مختوم ؛ وهو الصاع. الفيروزآبادي: القاموس، مادة ختم.
* مشش (ص200):
المشش: ورم يأخذ في مقدّم عظم الوظيف أو باطن السّاق في إنسِيِّه؛ وهو شيء يشخص في وظيفتها حتّى يكون له حجم وليس له صلابة العظم الصحيح. ابن منظور: اللسان، مادة مشش.
* مكّوكًا (ص124):
الْمَكّوك: طاس يشرب به، وهو أيضا مكيال معروف لأهل العراق، والجمع مكاكيك ومكاكيّ، وهو صاع ونصف، وهو ثلاث كَيلجات، والكيلجة منًا وسبعة أثمان منًا… ابن منظور: السان، مادة مكك.
* المهرجان (ص148):
المِهْرَجان: عيد للفرس، وهي كلمتان: مِهْر وزان؛ حِمْل وجان، لكن تركبت الكلمتان حتّى صارتا كالكلمة الواحدة، ومعناها محبّة الرّوح، وفي بعض التّواريخ: كان المهرجان يوافق أوّل الشّتاء، ثمّ تقدّم عند إهمال الكبْسِ حتّى بقي في الخريف، وهو اليوم السّادس عشر من مهرماه؛ وذلك عند نزول الشمس أوّل الميزان. المصدر السابق، مادة مهر.
* النّيروز (ص148):
النّيروز: معرّب، وهو أوّل السّنة، لكنّه عند الفرس عند نزول الشمس أوّل الحَمَل، وعند القبط أوّل توت. الفيومي: المصباح، مادة نرز.
* همدانيًّا (ص145):
لعلّه نسبة إلى همذان؛ وهَمَذان – بالذال المعجمة – مدينة عظيمة في بلاد الفرس، فتحها المغيرة بن شعبة سنة24هـ. الحموي: معجم البلدان، 04/482.
* يُطْنَى (ص106):
الطَّنَى هو شراء الشّجر، وقيل: هو بيع ثمر النّخل خاصّة. ابن منظور: لسان العرب، مادة طنا.