من جامع أبي صفرة لبولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٧١القَتُّ: الفِصْفِصة، وخصّ بعضهم به اليابسة منها، وهي علف للحيوان[[وهو البرسيم المعروف القَتُّ: الفِصْفِصة، وخصّ بعضهم به اليابسة منها، وهي علف للحيوان[[وهو البرسيم المعروف اليوم]]. ابن منظور: اللسان، مادة قتت.
* القِصَارة (ص115):
القِصارة بكسر القاف الصناعة، وقَصَر الثوب وقَصَّره قِصارة: حوّره ودقّه. الفيومي: المصباح المنير. ابن منظور: اللسان، مادة قصر.
* قَفِيزًا (ص112):
القفيز من المكاييل، وهو ثمانية مكاكيك عند أهل العراق، وهو من الأرض قدر مائة وأربع وأربعين ذراعا. وقيل: هو مكيال تتواضع عليه الناس، والجمع أقفزة و قفزان. وقيل: إنّ قفيز الطحّان هو أن يستأجر رجلا ليطحن له حنطة معلومة بقفيز من دقيقها. ابن منظور: اللسان، مادة قفز.
* قوصرة (ص173):
القَوْصَرَة: وعاء للتمر. الفيروزآبادي: القاموس، مادة قصر.
* الكثر (ص146):
هكذا في الأصل، ولعل المقصود به هنا الكَثْر أو الكَثَر وهو جُمّار النخل، وقيل: الجُمّار عامة، وقيل: هو طلع النخل. ابن منظور: لسان العرب، مادة كثر.
* كُرّ (ص142):
الكُرُّ: جمعه أكرار، وهو مكيال لأهل العراق، وهو عندهم ستّون قفيزا، والقفيز ثمانية مكاكيك، والمكّوك صاع ونصف. ابن منظور: اللسان، مادة كرر.
* الكرابيس (ص136):
الكرابيس جمع كِرْباس بكسر الكاف، وهو فارسي معرب، وهو الثوب الخشن، وينسب إليه بياعه فيقال: كرابيسي. الفيومي، المصباح، مادة كرب.
* كفرًا (ص171):
لم أجد للكفر معنى يناسب هذا السياق، والكَفْرُ في اللغة: العصا الغليظة، وهي التي تقطع من سعف النخل، وقيل: الخشبة الغليظة القصيرة، ومنه الكُفَرَّى: وعاء طلع النخل. ابن منظور: اللسان، مادة كفر.
* مانيًّا (ص145):
لعلّ الصّواب ماويّا، نسبة إلى ماويّة، وهي مكان بالجزيرة العربية، بها بئر من أعذب مياه العرب، بين البصرة ومكة؛ ويبعد أن يكون نسبة إلى مانو وهي ببلاد المغرب الإسلامي. م س، ص201.
* مخاتيم (ص143):