منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣

وقيل: يستحب أن يقال عند غروب الشمس في توديع الملائكة المصالحبين، يا أيها الملائكة الكرام الكاتبون، اكتبوامن قولي شهادة أ، لا إله إلا اللهوحده لا شريك له، وأشهد أن محمد ص عبده ورسوله، وأن ما جاء به محمد بن عبدالله من عند الله فهو الحق المبين مجملا، ومفسرا على ما جاء به من عند الله، وأنه صادق فيما قال، مما أ/ر به وأو نهىعنه ص تسليما، أشهدا علي بالتوبة من جميع ما كتبتماه علي في هذا اليوم مما خالفت الحق فيه منالقول والعمل مما عصيت به الله، واشفعا لي عند ربكما بخير، وفي توديع ملائكة الليل، يقول: مرحبا مرحبا يا أيها الحافظان الشاهدان المستمعان لمطيعان، اكتبا من قولي شهادة أ، لا إله إلا اللهوحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله ص، وأن ما جاء به محمد من عند الله فهو الحق المبين مجملا ومفسراً على ما جاء به من عند الله، وأنه صادق فيما قاله مما أمر به أو نهى عنه ص وتسليما، أشخداعلي بالتوبة من جميع ما كتبتماه علي من الليل والنهار مما خالفت الحق فيه من القو لوالعمل من جميع المعاصي، واشفعا لي عند ربكما، وكذلك عند الشروق.

وقال أبو سعيد، رحمه الله: يروى، أنه أوحى الله إلى نبيه محمد ص، أنه خيره بين أن يسير معه مثل جبال تهامة حيث شاء ذهبا وفضلة، أو يجوع يوما ويشبع يومين، أو يشبع يوما ويجوع يومين، فأومأ إليه جبريل، أن تواضع، فاختار النب ص أن يجوع يوما ويشبع يومين، أو يشبع يوما ويجوع يومين.

١٬٠٠٠ / ٩٬٢٥١