الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٧نية يكون لغوا، وما لم يكن طاعة فهو سيئة ويكون اعتقاد الإنسان في أداء جميع الفرائض واللوازم وجميع أعمال الطاعة أنه مؤد لما افترض الله عليه ابتغاء مرضاته وخوفا من سخطه طاعة لله ولرسوله محمد f .
وعن القاضي محمد بن عيسى، اللهم تيني واعتقادي أن كل شيء أخرجتهمن مال أو أخرج عني بإذني للفقراء فهو ما يجب على من الزكاة أو من فطرة شهر رمضان، أو من ضمان لمن لا أعرف ربه صدقة عن ربه وقضاء عن نفسي طاعة لله ولرسوله محمد ص.
والنية لمن يدفع للفقار ءعن كفارةعليه، قد سلمت إليك هذا الحب عن كفارة صلاة أو صوم لزمني طاعة لله ولرسوله محمد f . والوكيل أو الوصي يقول، قد سلمت إليك هذا عن كفارة صلاة أو صوم عن فلان ابن فلان طاعة ولرسوله محمد f .
النية في الفسل أن يعيش به ويعيش به الناس من بعده، وقيل مع قطع صرمة من حلها ووضعها في حلها فله أجرها ما عاشت، ومن فسل سبع مزانيج كمن فسل أربعين نخلة، ومن فسل أربعين نخلة حتى عاشت كان كمن أعتق رقبة بنية صالحة كانت فداء من النار، كل ذلك يروى عن النبي f .
النية للخروج إلى المسجد بمعنى الزيارة، وتأدية العبادة طاعة لله ولرسوله محمد ص والخروج إلى الجبان امتثالا لما أمر به رسول الله f ولصلاةالعيد طاعة لله ولرسوله محمد f .