منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٢٣

فإذا صعدت شرفا، فكبر، وإذا هبطت فسبح. وقيل: فاحمد الله.

وإذا نزلت منزلا، فقل: الحمد لله الذي بلغنا سالمين ربنا أنزلنا منزلا مباركا ن ،أنت خير المنزلين أللهم ارزقنا بكرة منزلنا هذا، واصرف عنا شره وبابسه ووباءه، فإذا أقدمتنا من منزل إلى منزل، فأبدلنا ما هو خير منه.

وان استطعت أن تودع منزلك بركعتين فافعل.

فإذا انتهيت إلى المواقيت، وأردت الإحرام، فادهن بدن لا طيب فيه من حل أو زيت أو ما أشبهه، ثم اغتسل بسد أو خمطي أو أمكنك، وإلا أجزاك الوضوء ثم تلبس ثوبي إحرامك: ثوبين جديدين، أو غيسلين لم يكونا لبسا منذ غسلا، يستحب ذلك وإلا أجزاك الإحرام بثيابك التي عليك ثم تصلي ركعتين، إن لم يكن حضرت صلاة مكتوبة.

فإذا سلمت وأردت الإحرام بعمرة، واعتقدت الإحرام للعمرة وقلت لبيك اللهم لبكي لا شريك لك لبيك. لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك بعمرة تمامها وبلاغها عليك، تقول ذلك فيمقامك ثلاث مرات، ثم تركب راحلتك وأنت تلبي.

فإذا استويت على راحلتك، فقل كما وصفت لك: من التحميد، والتكبير، والثناء على الله تعالى. وتقول: سبحان الذي سخر لناهذاوما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، وأنت مع ذلك تلبي.