منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٢٥

اللهم إن البلد بلدك والبيت بيتك، والحرم حرمك جئت أطلب رضاك، وإتمام طاعتك متبعاطً لأمرك راضيا بقدرك، أسألك مسئلة البائس الفقير، وأدعوك دعاء الخارئف المستجير المضطر إليك، المستسلم لأمرك، الخائف من عذائبك، امشفق من عقوبتك، أن تستقبلين بعظم عفوك، وأن تجود علي بمغفرتك، وأن تعينني على طاعتك وأداء فرائضك، ثم تحمد الله وتهلله، وتسبحه وتكبره، وتصلي على نبيك محمد ص، وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات.

فإذا أتيت الحجر فقل: الله كثرت ذنوبي، وضعف عملي، فأغفر لي ذنوبي، وأقلني عثرتي، وتقبل توبي وتجاوز عن خطيأتي وحط عني وزري.

فإذا أردت أن تستلم الحجر فقل: اللهم إليك بسط يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاجل جائزتي فكاك رقبتي من النار، واسعدني في دنياني وآخرتي.

ثم تقف حيال الحجر، وتحمد الله وتثني عليه، وتهلله وتسبحه وتكبره، ونكثر من قول لا حول وال قوة إلا بالله العلي العظيم، وتصلي على النبي محمد ص تسليما.

فصل

وإذا أردت الطواف بالبيت، فلذ بركن الحجر على يسارك قليلا، بقدر مالا تقابل الباب، ثم تأخذ في الطواف على يمينك من ركن الحجر، وتقول عند ركن الحجر: الله أكبر الله أكبر الله أكبر. اللهم إني أسألك إيمانا بك، وتصديقاً بكتابك، ووفاء بعهدك، وإقرارا بربو بيتك، واتباعاً لسننك وسنة نبيك محمد ص.