منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٣١

وفي بعض الروايات قال: يسبح مائة مرة، ويهلل مثل ذلك، ويكبر مثل ذلك وقال: لا حول ولا قوة إلا بالهل العلي العظيم مائة مرة، واقرأ آية الكرسي مائة مرة. وقل هو الله أ؛ د مائة مرة.

وأكثر من الدعاء والطلب. وأكثر من قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، صلي الله رسوله محمد النبي وآله وسلم.

واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، وتسأله حوائجك كلها، وأ: ثر من المسألة والدعاء حتى تغرب الشمس. ويجب الإفطار.

فإذاغربت الشمس أفضت من عرفات، وأنتتقول: اللهم إليك أفضت، وإياك قصدت، ما عندك أردت، ومن عذابك أشفقت، فأغفرلي ذنوبي ن وتقبل توبتي، إنك أنت التواب ارحيم.

ثم سرع مع الناس، ولا تتعب راحلتك حتى تأتي جمعا، وهي المشعر الحرام وتسمى المزدلفة، فانزل بها وقل: اللهم إن هذه جمع، فاجمنع لي ما فيها جوامع الخير كله، واصرف عي فيهاجوامع الشر كله، وعرفني فيها ما عرفت أولياءك وأهل طاعتك، وانزل فيها، وبت مع الناس بها، هيء منهاسبعين حصاة مثل حصى الخذف، ويستحب غسله وتغسله.

فإذا طلع الفجر، فصل بغس، ثم قف عند المشعر الحرام، وادع مثل دعائك على الصفا والمروة، واحمد الله وائن عليه، وصلى على محمد وآله وسلم، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات.