منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٨٤

اللهم اجعلنا من أفضل عبادك لنا حظاً ونصيباً، في كل خير تقسمه في هذا اليوم، وما عبده من الليالي والأيام، من نور تهدي به، أو رحمة تنشرها، أو رزق تبسطه، أو ضر تكشفه، أو ذنب تغفره، أو شدة تدفعها، أو فتنة تصرفها، أو معافاة تمن بها، إنك على كل شيء قدير.

اللهم إني أسألك الرضاء بالقضاء، وبرد العيش بعد الموت والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة، والنجاة من النار.

اللهم أعنا على الموت وسكرته، القبر ووحشته، وهو يوم القيام وروعته يا رباه يا سيداه، أنت الذي يسبح لك الليل والنهار، والشمس والقمر والشجر الدواب، أسألك أن تلهمني ذكرك، وتغمرني برحمتك، ولا تكشف عني سترك، يا عظيم العفو والتجاوز عن الخطايا، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة يا ارحم الراحمين.

اللهم لا تصرفنا خائفين من رحمتك، ولا محرومين من إجابتك، إنك على كل شيء قدير.

اللهم هب لنا جزيل عطائك، العسادة بلقائك، والفوز بجوارك، والمزيدمن آلائك، وأن تجعل لنا نورا في حياتنا، ونورا في قبورنا، ونورا في حشرنا، ونورا نتوصل به إليك، ونورا نفوز به لديك، فإنا لك سائلون، ولنوالك متعرضون، ولأفضالك راجون، واجعل اللهم نور معرفتك إلى ضوارنك هاديا وتوفيقك إلى طاعتك حاديا، ولطفك لنا متتابعاً وافياً، ولا تجعل الهوى بنا عن الرشد عادلاً، ولا الشك بنا عن اليقين مائلاً.