منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٨٨

ولا معين، بل أنت القاهرة على كل شيء، والعالم بكل شيء لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين.

اللهم أفرلي ذنوبي وأستر عيوبي، وتجاوز عني، وتقبل مني، إنك أنت الحميد المجيد.

اللهم إني أسالك من الخير كله، ما علمت منه وما لم أعلم.

اللهم إني أسألك الجنة، وما يقرب إليها من قول، وعمل ونية.

اللهم إن يأسلألك بما سألك رسولك، وأعوذ بك مما استعاذ منه روسلك.

اللهم ما قضيت لي من قضاء، فاجعل عاقبته لي رشداً.

اللهم هب العافية ليهنيني العيش، واختم لي بالمغفرة كي لا تضرني الذنوب، وأوسع رزقك عندي عند انقضاء عمري، يا فارج غم ذي النون، ويا كاشف ضر أيوب، يا جامع شمل يعقوب، يا غافر ذنب داود، اغفر لي ذنبي، واقض ديني، وفرج غمي، واجمل شمسي، واكشف ضري، أي أرحم الراحمين.

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، لا حول ولا وقة إلا بالهل العلي العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً.

اللهم إن أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إنك على كل صراط مستقيم.

اللهم أنت العلي الكبير، يا من لا شريك له ولا وزير، يا من هو عليم خبير،