الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤١ابن ورقاء الخزاعبين. وعماد بن ياسر. وبلال. وصهيب. وسالم: مولى أبي حذيفة. ومعاذ بن جبل. وحذيفة بن اليماني. وعبد الله بن مسعود. وعبد الرحمن بن عوف. وأبي عبيدة بن الجراح. وأبي ذر الغفاري. وعائشة أم المؤمنين، والخليفتين: أبي بكر وعمر – رضي الله عنهما – والمهاجرين والأنصار – رضي الله عنهم أجمعين. عن النبي محمد بن عبد الله (- صلى الله عليه وسلم -)، عن جبرائيل الأمين. عن الله رب العالمين.
فليس الطاعن في ديننا مطعن، والحمد لله رب العالمين.
فصل:
روي عن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) أنه قال: أرحم أمتي بأمتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وأشدهم في دين الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل الأنصاري، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة ابن الجراح.
وقال: ما أظلت الخضراء، وأقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر الغفاري، وقال: من أراد أن ينظر رجلا يحبه الله: فلينظر إلى سالم مولى أبي حذيفة.
وقال: ليليني منكم أولو الأرحام، وكان يصف خلفه: عبد الله بن مسعود وقال: ما لكم ولعمار؟ يدعوكم إلى الجنة، وتدعونه إلى النار، وقال له: تقتلك الفئة الباغية.
وجعل شهادة خزيمة بن ثابت عن شهادة رجلين من المسلمين، وكان يقال لحذيفة: صاحب سر رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -).