منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء العشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ٨

وقيل (1): إن علم الفرائض ثلث العلم.

وقيل: نصفه.

وقد حض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على علم الفرائض، ما لم يحض على غيره. ومعنى حض: أي حث ورغب.

وقال: تعلموا الفرائض، فإنها من دينكم. وإن أول ما ينزع من أمتي، علم الفرائض.

وعن عمر ـ رضي الله عنه ـ أنه قال تعلموا الفرائض واللحن، كما تعلمون القرآن.

وعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: تعلموا الفرائض والحج والطلاق؛ فإنها من دينكم. وقال: تعلموا الفرائض، فإنه لا يدري أحدكم، متى يفتقر إليه، أو يبقى في قوم لا يعلمون.

------------

(1) روي ابن ماجة، عن عبد الله بن عمرو: العلم ثلاثة، فما وراء ذلك، فهو فضل: آية

محكمة، أو سنة قائمة.، أو فريضة عادلة. قال بعض الفضلاء: جمعت العلم كله. قيل له: ومن يطيق ذلك؟ قال: بلغني أن علم الفرائض نصف العلم. ولا أدري نصف العلم، فقد جمعت العلم كله لما علمت الفرائض. وروي عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم: تعلموا القرآن، وعلموه الناس. وإني امرؤ مقبوض ا هـ. وفي ابن مادة والحاكم، عن أبي هريرة: تعلموا الفرائض وعلموه الناس؛ فإنه نصف العلم وهو ينسي. وهو أول شيء ينزع من أمتي. ا هـ