منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء العشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٢٩

أخذت لكل واحد عشرة، ثم تضرب الآحاد، بعضها في بعض. فما ارتفع، فألقه في الجملة الأولي.

فإن ضربت اثني عشر، في اثني عشر، فخذ الاثنين، من أحدهما، وألقها يكن أربعة عشر. فتجعل كل واحد عشرة فتبلغ مائة وأربعين. ثم اضرب الآحاد، في الآحاد. وهي اثنان في اثنينه. فذلك أربعة، يكون الجميع مائة وأربعة وأربعين.

وإن كان المركب، ما بين العشرين إلي المائة، فانسب أحد المعدودين إلي المائة، أو إلي الألف. فما بلغ، فخذ من المضروب فيه، بتلك النسبة. وخذ لكل واحد من ذلك، مثل المنسوب إليه.

مثال ذلك: إذا قيل لك: اضرب خمسة وعشرين، في خمسة وعشرين. فانسب أحدهما، إلي المائة يكن ربعها. فخذ ربع أ؛ دهما، تكن ستة وربعاً. فخذ ربع الستة والثلاثين، تكن تسعة. فاجعل لكل واحد مائة. فذلك تسعمائة ويقاس على هذا مثله.

فصل

في معرفة الكسور

واعلم أن الكسور، على أربعة أقسام: ضما، ومفرداً، ومركبا، ومضافاً. فالصما: ما لا ينطبق بكثير، كالواحد من أحد عشر، أو سبعة عشر، أو